مهند دليقان

القانون العلمي بين الشك واليقين

آينشتاين*في عصرنا الراهن وإزاء التسارع الهائل الذي تشهده عملية إنتاج المعرفة(كل9 سنوات تنتج البشرية من المعرفة ما يكافئ كل ما أنتجته سابقاُ) لا تكاد تمر سنة واحدة إلا ونسمع عن انهيار عدة نظريات علمية وظهور أخرى على أنقاضها. فكيف لنا أن نتعامل مع ما بين أيدينا من نظريات وقوانين؟. هل سنتخذ منها موقف المشكك المرتاب؟, أم أننا سنعتبرها يقينية مطلقة ونريح رؤوسنا؟؟ أم أن هنالك إمكانية لفهم عملية الانهيار, وبالتالي التعامل معها على أرضية صلبة؟؟ Read More


الدورة القمرية للرجل ..

في البدء كان عذريا لأعذار …

يحمر خجلا ويشتعل غيرة ونار …

كان يشعر بأنه غير منظور ..

يقفز ليشاهد فلا يبلغ السور

فكم من الأيام قضى يبكي ويثور

علل الحال بأن امكاناته لم تظهر بعد … فأشعل شمعة وأخذ ينتظر


مسرحية وجمهور

عرض مؤخراً مسرحية دون أن تحمل أي عنوان وهاكم عرضاً موجزاً عن المسرحية: المخرج:الولايات المتحدة الأمريكية: شخصيات المسرحية: اقتصاد أمريكا:شخص في آخر عمره يعمل في مجال الاستغلال مختص بتجويع شعوب العالم الثالث يقوى بضعفهم ويضعف بقوتهم. دول الاعتدال العربي: خادمة للشخصية الأولى ويربطهما مصير مشترك قوى رجعية بعباءات قومية ودينية وطائفية :الأصغر شأناً في المسرحية.


قصة برنامج امتحان “ديمقراطي”

نزل البرنامج) جملة سريعة الانتشار في أثير كليتنا ,وكالعادة تدافع الطلاب متحلقين حول الرقعة الورقية الملصقة في المبنى الإداري وعلى نحو غير متوقع علت الابتسامات بعض الوجوه المتدافعة والدهشة بعضها الآخر ذلك أن البرنامج أو مشروع البرنامج (مشروع أي أنه قابل للنقاش والتعديل) لم يكن كالمعتاد إنما جاء مطابقاً لرغبة الكثيرين بأن يكون هناك عدد


قصة المجنون

أنا أقرفصُ وراء المنعطف بخمس خطوات واسعة, أضع كوعيّ على ركبتيّ, وأركز ذقني على راحتيّ, وأغمض عينيّ قليلاً, وأتطلع إلى الناس, ولكنهم لا يرونني. أقرفص هنا منذ لم أعدْ كلباً صغيراً, هذا المكان لي, ليس من إنسان يقرفص فيه سواي, إن أحداً لم يجده حتى الآن .. آتي إليه في الصبح, وأظل مقرفصاً حتى تسقط


فيكي كريستينا برشلونا

يتناول فيلم فيكي كريستينا برشلونة والذي تدور أحداثه في مدينة برشلونة الاسبانية والمنتمية شخوصه إلى مجتمعين مختلفين الأمريكي والاسباني يتناول الفجوة بين الرغبات الدائرة في باطن تفكير البشر وبين الواقع وعلاقاته القائمة وضوابطه والتزاماته. تشكل هذه الفكرة محور الفيلم وتغنيها الكثير من العوامل الجمالية المهمة والتي أخرجت الفيلم من نمط التشويق الهوليودي الرتيب والمستهلك, ومن


غزة …. تعيد ترتيب العالم

ليست الغاية من هذا المقال المديح والاحتفال بانتصار غزة, وهو بلا شك أهل لذلك ولأكثر منه بكثير. وإنما هي محاولة لرصد ما أحدثه هذا الانتصار من أثر عالمي ضمن فهم للخارطة العالمية التي حدث ضمنها… بداية فإن الهدف الأساسي من العدوان على غزة هو تأمين حدود “إسرائيل” وما وراء ذلك هو أن لإسرائيل وظيفة أبعد


(ذكر,أنثى)؟؟

حياتنا بمعظمها تدور في فلك الثنائية (ذكر,أنثى) بإسقاطاتها المختلفة من الحب إلى الجنس إلى الزواج وما يتفرع عن هذه الأمور من أدب و فن وعمل لتحقيقها جميعها أو إحداها على الأقل, و ليس مستغرباً أن يكون لهذه الثنائية كل تلك الأهمية فهي بتعميمها ستشمل البشرية كلها. ولكن ما يدعو للتساؤل هو تلك الفاصلة في الثنائية


توم وجيري في الهمك

بعد جهدٍ جهيد , استطاع كل من توم وجيري الالتحاق بكلية الهمك وقررا عقد هدنة طويلة الأمد ريثما يتخرجان .. وبعدها فلكل حادث حديث .. المشهد الأول : توم و جيري متأنقان على الطريقة الهمكية حيث يرتدي توم ببيون أحمر وقميص أصفر وبنطال أخضر وشحاطة ذات الإصبع (زنوبا) وشعره ممشط على جنب وعيناه تبدوان صغيرتان


النيومالتوسية… أو نظرية المليار الذهبي

في ظل الأزمة العالمية للرأسمالية,تعود أميركا وحلفاؤها إلى أوراقهم القديمة لينبشوا فيها بحثاً عن المخرج..ولعل واحدة من أهم وأخطر تلك الأوراق هي النيومالتوسية. والتي لم يتوقفوا عن اللعب بها منذ 1975 وحتى الآن, ولكن يبدو أن هذه الورقة دخلت في مرحلة جديدة محاولةً لعب دور الجوكر بوقاحة منقطعة النظير..؟؟؟ المالتوسية: وهي نظرية اقتصادية خرج بها


القصة القصيرة جدا

المطبوع منها لا زال قليلاً بل وحتى نادراً ولكن المحاولات لا تزال مستمرة وبكثافة في كتابة هذا الجنس الأدبي الجديد وهو القصة القصيرة جداً أو (ق.ق.ج) قصة لا تتجاوز حسب بعض النقاد المائة كلمة وربما تنتهي في اقل من سطر ورغم قصرها الشديد إلا أنها تحمل عناصر القص كاملة من حبكة وشخصيات وحدث وحل …الخ


أطواري غريبة

أطواري غريبة هذه الأيَّام إنَّني أرقص دائمًا و أنظر إلى الخناجر التي تغوص في اللحم و على شفتيَّ ابتسامة من نوع ما لقد تذكَّرت البارحة أغنية لطيفة أغنية و قطيعًا من الصخور أغنية و بحرًا هائجًا كثور أغنية و رجلاً ميِّتًا ينظر إلى الأفق بعينين جاحظتين أغنية… و رقصتُ كانت أطواري غريبة فلم أغلق عيني


قصص قصيرة جدا

يوميات مخيم 1 مشى في الشارع غريباً وحيداً بعيداً عن ليل الشك والمعرفة , والشارع مزينٌ بالأمراض , على زواريبه ترفرف أعلام أعلامنا , مشى كالدهشة في قراءة الفيلسوف , يتعرف على ظله , باحثاً عنه عله مدون على حائط … يوميات مخيم 2 يا ليل المغني المرتحل من شرفة المدينة , لملم بقايانا وامض


عليك من حالك

هناك حتى الآن من يَرُد ما في المجتمع من مشاكلٍ وأزمات لأسبابٍ أخلاقية. فلو أن الأخلاق كانت أرقى, لما فعل فلان كذا, ولما قام فلان بذاك؟.أمامَ هذا النوع من المحاكمات, تبرز الأخلاق “السيئة“ وكأنها المعيق الحقيقي لتطور المجتمع, وخروجه من أزماته. فنرى من يخرج باستنتاجات من قبيل: “لا إمكانية للحل, إلا من خلال التشبث بالقواعد


هكذا اسمي

نائم يصغي إلى من حوله هكذا بدا عليه!! جائع يقيم صلبه بالثوم والبصل هكذا رأيناه!! بمضي ليال طوال وهو يرسم الخطوط ويرتب الأولويات,هكذا يفعل!! رأسه المتحرك يمنة ويسرة محشوٌ بأفكارٍ لا شرقية ولا غربية,هكذا يبدو!! كهل أبدي ..زير نساء.. يحب القراءة والكتابة ولكنه لم يتقن بعد فن السباحة أو الرماية أو… يحمل على كتفه الأيسر