القانون العلمي بين الشك واليقين

16 مارس, 2009

آينشتاينفي عصرنا الراهن وإزاء التسارع الهائل الذي تشهده عملية إنتاج المعرفة(كل9 سنوات تنتج البشرية من المعرفة ما يكافئ كل ما أنتجته سابقاُ) لا تكاد تمر سنة واحدة إلا ونسمع عن انهيار عدة نظريات علمية وظهور أخرى على أنقاضها. فكيف لنا أن نتعامل مع ما بين أيدينا من نظريات وقوانين؟. هل سنتخذ منها موقف المشكك المرتاب؟, أم أننا سنعتبرها يقينية مطلقة ونريح رؤوسنا؟؟ أم أن هنالك إمكانية لفهم عملية الانهيار, وبالتالي التعامل معها على أرضية صلبة؟؟

C.V القانون العلمي:

منذ فجر التاريخ والبشر يحاولون تفسير الظواهر الطبيعية المحيطة بهم كالفيضانات والأعاصير والأمطار, ويحاولون اكتشاف القوانين التي تعمل وفقها تلك الظواهر, بغرض تجنب آثارها المهلكة - في بادئ الأمر- وفي مرحلة لاحقة متأخرة نسبياًبغرض توظيفها في خدمة مصالحهم. وإن العديد من القوانين التي نتعامل معها الآن ببساطة ووضوح, كانت قد كلفت البشرية فيما مضى مئات وربما آلاف السنين من التجارب التي كان كثير منها قاسياً وأحياناً مأساوياًوعلى كل حال فإن أي قانون يمر بشكل عام ضمن مراحل محددة. تختلف من حيث عدد تكراراتها وآجالها الزمنية ولكنها ثابتة بالنسبة لجميع القوانين وهي: أكمل قراءة التدوينة »

مسرحية وجمهور

16 مارس, 2009

عرض مؤخراً مسرحية دون أن تحمل أي عنوان وهاكم عرضاً موجزاً عن المسرحية:

المخرج:الولايات المتحدة الأمريكية:

شخصيات المسرحية:

اقتصاد أمريكا:شخص في آخر عمره يعمل في مجال الاستغلال مختص بتجويع شعوب العالم الثالث يقوى بضعفهم ويضعف بقوتهم.

دول الاعتدال العربي: خادمة للشخصية الأولى ويربطهما مصير مشترك

قوى رجعية بعباءات قومية ودينية وطائفية :الأصغر شأناً في المسرحية.

الديمقراطية الأمريكية: قصيرة القامة ,مفتولة العضلات ترتدي لباس رعاة البقر,وهي الأكثر خديعة ومكراً

المسرح:بلدان العالم الثالث بتضاريسها وثرواتها.

الجمهور:شعوب العالم الثالث.

فكرة النص:

أكمل قراءة التدوينة »

قصة برنامج امتحان “ديمقراطي”

16 مارس, 2009

نزل البرنامج) جملة سريعة الانتشار في أثير كليتنا ,وكالعادة تدافع الطلاب متحلقين حول الرقعة الورقية الملصقة في المبنى الإداري وعلى نحو غير متوقع علت الابتسامات بعض الوجوه المتدافعة والدهشة بعضها الآخر ذلك أن البرنامج أو مشروع البرنامج (مشروع أي أنه قابل للنقاش والتعديل) لم يكن كالمعتاد إنما جاء مطابقاً لرغبة الكثيرين بأن يكون هناك عدد كافي من الأيام بين مواد الفصل الواحد وقدر الإمكان فترات طويلة بين مواد الفصل ومواد الحمل بالإضافة إلى أن البرنامج طويل أي أنه أكثر من 35 يوم تقريباً وبالطبع بعد نزول مسودة البرنامج فإن كل طالب يقوم بتقسيم الأيام بما يناسبه لدراسة المواد التي سيقدمها وحذف المواد التي قد تؤثر على بقية المواد وغيرها من الترتيبات التي يعرفها كل طالب

أكمل قراءة التدوينة »

قصة المجنون

16 مارس, 2009

أنا أقرفصُ وراء المنعطف بخمس خطوات واسعة, أضع كوعيّ على ركبتيّ, وأركز ذقني على راحتيّ, وأغمض عينيّ قليلاً, وأتطلع إلى الناس, ولكنهم لا يرونني.

أقرفص هنا منذ لم أعدْ كلباً صغيراً, هذا المكان لي, ليس من إنسان يقرفص فيه سواي, إن أحداً لم يجده حتى الآن .. آتي إليه في الصبح, وأظل مقرفصاً حتى تسقط الشمس وراء سطح بيت الولد الأشقر, يمشي ببطء على رؤوس أصابعه, أراه من طرف عينيّ, لا أدعه يراني أبداً, يصل إلى المنعطف, يضع الطعام, ويركض إلى درج بيته. يفتح الباب ويبقى ينظر إليّ حتى أقوم فآخذ الأكل وأرجع إلى مكاني مسرعاً فيصيح : أكمل قراءة التدوينة »

فيكي كريستينا برشلونا

16 مارس, 2009

يتناول فيلم فيكي كريستينا برشلونة والذي تدور أحداثه في مدينة برشلونة الاسبانية والمنتمية شخوصه إلى مجتمعين مختلفين الأمريكي والاسباني يتناول الفجوة بين الرغبات الدائرة في باطن تفكير البشر وبين الواقع وعلاقاته القائمة وضوابطه والتزاماته.

تشكل هذه الفكرة محور الفيلم وتغنيها الكثير من العوامل الجمالية المهمة والتي أخرجت الفيلم من نمط التشويق الهوليودي الرتيب والمستهلك, ومن هذه العوامل شخصيات الفيلم الشابة وبنيتها من حيث علاقتها مع الفن والأدب, مما أفسح المجال لإبراز الكثير من النواحي الجمالية كالظهور المميز للموسيقى اللاتينية إضافة إلى تلك المشهدية البصرية اللونية والعائدة إلى جمال مدينة برشلونة ذات الطابع الأوروبي الشرقي, وإبراز الجوانب المتعلقة بالفن التشكيلي, والحيوية الفريدة والرشاقة في الانتقال بين المشاهد.

أكمل قراءة التدوينة »

غزة …. تعيد ترتيب العالم

16 مارس, 2009

ليست الغاية من هذا المقال المديح والاحتفال بانتصار غزة, وهو بلا شك أهل لذلك ولأكثر منه بكثير. وإنما هي محاولة لرصد ما أحدثه هذا الانتصار من أثر عالمي ضمن فهم للخارطة العالمية التي حدث ضمنها

بداية فإن الهدف الأساسي من العدوان على غزة هو تأمين حدود إسرائيلوما وراء ذلك هو أن لإسرائيل وظيفة أبعد من منطقتنا العربية لا تستطيع أدائها وصواريخ المقاومة تهدد وجودها في كل يوم وفي كل ساعة تلك الوظيفة المطلوب أدائها هي الإدارة المباشرة للصراعات في منطقة قوس التوتر الممتدة من القفقاس مروراً بالشرق الأوسط وتركيا وأفغانستان والباكستان وإيران وصولاً إلى الهند أكمل قراءة التدوينة »

(ذكر,أنثى)؟؟

16 مارس, 2009

حياتنا بمعظمها تدور في فلك الثنائية (ذكر,أنثى) بإسقاطاتها المختلفة من الحب إلى الجنس إلى الزواج وما يتفرع عن هذه الأمور من أدب و فن وعمل لتحقيقها جميعها أو إحداها على الأقل, و ليس مستغرباً أن يكون لهذه الثنائية كل تلك الأهمية فهي بتعميمها ستشمل البشرية كلها. ولكن ما يدعو للتساؤل هو تلك الفاصلة في الثنائية التي تجعل من طرفيها قوتين متعاكستين, و إن لم نقل متعاكستين فهما في أحسن الأحوال متخالفتين فهل يصح هذا التخالف؟ والسؤال الأهم لمصلحة من بقاء هذه الثنائية بشكلها الراهن ؟ و إلى متى؟ أكمل قراءة التدوينة »

توم وجيري في الهمك

16 مارس, 2009

بعد جهدٍ جهيد , استطاع كل من توم وجيري الالتحاق بكلية الهمك وقررا عقد هدنة طويلة الأمد ريثما يتخرجان .. وبعدها فلكل حادث حديث ..

المشهد الأول :

توم و جيري متأنقان على الطريقة الهمكية حيث يرتدي توم ببيون أحمر وقميص أصفر وبنطال أخضر وشحاطة ذات الإصبع (زنوبا) وشعره ممشط على جنب وعيناه تبدوان صغيرتان جداً من وراء النظارة السميكة وأما جيري فيرتدي ربطة عنق طويلة لا ينفك يتعثر بها وترانشكوت أسود وتحته شورط مقلم وشعره سبايكي ورغم أناقتهما الساحرة إلا أن منظرهما كان مزرياً وهما يقفان وسط البناء الأحمر ويلهثان والتعب بادٍ على وجهيهما وعرقٌ غزير ينفر من كل مكان في جسديهما يستمران على هذا الوضع لوهلة قصيرة ثم ينطلقان راكضين وتتبعهما الكاميرا التي تتسارع حركتها شيئاً فشيئاً وهما يجوبان البناء العظيم من أقصاه إلى أقصاه يبحثان عن مكان المحاضرة دونما جدوى ثم يعودان إلى مكانهما السابق وسط البناء والإجهاد قد نال منهما ينظر توم إلى ساعته ذات الحجم الكبير وكأنها ساعة حائط ثم يضرب بكفه على جبهته وللحظة تثور ثائرة جيري ويكاد ينشب بينهما صراع عنيف ولكن في غمرة السجال المحتد بين الاثنين والذي لا نفهم منه شيئاً يتوقفان فجأةً ويقتربان من بعضهما وتظهر فوق رأسيهما غيمةٌ نرى فيها قطةً بيضاء جميلة جداً وإلى جانبها فأرة رائعة برموش طويلة وعيون براقة وفي الجانب الآخر توم وجيري يتغامزان ويتلامزان وهما في قمة النشوة, تنزاح الغيمة وينطلقان يداً بيد والابتسامة تعلو وجهيهما خارجين من باب البناء الأحمر يقصدان المقصف الإداري .. أكمل قراءة التدوينة »

النيومالتوسية… أو نظرية المليار الذهبي

16 مارس, 2009

في ظل الأزمة العالمية للرأسمالية,تعود أميركا وحلفاؤها إلى أوراقهم القديمة لينبشوا فيها بحثاً عن المخرج..ولعل واحدة من أهم وأخطر تلك الأوراق هي النيومالتوسية. والتي لم يتوقفوا عن اللعب بها منذ 1975 وحتى الآن, ولكن يبدو أن هذه الورقة دخلت في مرحلة جديدة محاولةً لعب دور الجوكر بوقاحة منقطعة النظير..؟؟؟

المالتوسية:

وهي نظرية اقتصادية خرج بها مالتوس في القرن(17) وتقول بأن :”الثروات تزداد بسلسلة حسابية(1-2-3-4-…) في حين أن السكان يزدادون وفق سلسلة هندسية(1-2-4-8-…) ما يجعل من الحروب والكوارث الطبيعية والأوبئة ضرورة موضوعية للإبقاء على التوازن بين الثروات وعدد السكان أكمل قراءة التدوينة »

القصة القصيرة جدا

16 مارس, 2009

المطبوع منها لا زال قليلاً بل وحتى نادراً ولكن المحاولات لا تزال مستمرة وبكثافة في كتابة هذا الجنس الأدبي الجديد وهو القصة القصيرة جداً أو (ق.ق.ج) قصة لا تتجاوز حسب بعض النقاد المائة كلمة وربما تنتهي في اقل من سطر ورغم قصرها الشديد إلا أنها تحمل عناصر القص كاملة من حبكة وشخصيات وحدث وحل الخ وكمثال على هذا النوع الأدبي قصة للكاتب نبيل جديد هي أقصر قصة في العالم بعنوان حياة مواطنأما القصة فهي حاضر سيدي.” أكمل قراءة التدوينة »

أطواري غريبة

16 مارس, 2009

أطواري غريبة هذه الأيَّام
إنَّني أرقص دائمًا
و أنظر إلى الخناجر التي تغوص في اللحم
و على شفتيَّ ابتسامة من نوع ما
لقد تذكَّرت البارحة أغنية لطيفة
أغنية و قطيعًا من الصخور
أغنية و بحرًا هائجًا كثور
أغنية و رجلاً ميِّتًا
ينظر إلى الأفق بعينين جاحظتين
أغنية… و رقصتُ
كانت أطواري غريبة
فلم أغلق عيني الرجل بهدوء و حزن
كما يفعلون في الأفلام
لكنِّي تساءلت:
لماذا يموت الرجال هنا و هم ينظرون إلى الأفق؟
لم يحبّني أحد
لم تحبّني سوى أغنية و قطيع من الصخور
فمددتُ كفِّي إلى عينيَّ
-عينيَّ اللتين تنظران إلى الأفق-
و أغلقتهما بهدوء
كان يجب أن أحزن و أتألَّم
كما يفعلون في الأفلام
لكنِّي رقصت
إنَّني أرقص دائمًا
فأطواري غريبة هذه الأيَّام.

الشاعر رياض الصالح الحسين

الدورة القمرية للرجل ..

16 مارس, 2009

في البدء كان عذريا لأعذار …

يحمر خجلا ويشتعل غيرة ونار …

كان يشعر بأنه غير منظور ..

يقفز ليشاهد فلا يبلغ السور

فكم من الأيام قضى يبكي ويثور

علل الحال بأن امكاناته لم تظهر بعد … فأشعل شمعة وأخذ ينتظر

وفي يوم من الأيام شعر بها لأول مرة تنسدل من قلبه دمعة تنهمر على جدران أحشائه

أخذ يتلمسها برفق متتبعا حركتها , واطبق جفنيه ليهوي بظلام أحلامه القديمة مرتميا في أحضان عشقها

فأصبح يغني لها وأمسى يدغدغها لترضى عنه ويدعوها لتنام وتستوطن …

ومع حر الجو اخذ يثقل نفسه ونفسه ليمنحها دفئا ظن انها تطلبه دفئا لم يقدر قلبه بذله لوحده .. وعلل الحال بالتفاني

واذ بيوم لم يسبق عليه مثيله , استفاق على ألم لم يعهده ….دمعته تريد أن تغادر

ركع لها وسجد وانسل مترنحا الى فراشه غامرا اياها بكوم من الدفء ولم يزل لسان حالها يقول … أريد أن أغادر…

وفي غمرة موقف الضعف والهوان ,انتشلت نفسها ببطأ مميت, قطّعت بجحود كل المشاعر والأحاسيس التي احتضنتها لأيام ولم يثنيها سيل الدم الحار المودع برهة عن قرارها …

غادرت لتهوي مثواها الأخير في جنازة حافلة لأيام بالمشيعين المتعاطفين …أحيانا مع الحزين واحيانا اخرى مع الخونة…..فهذه هي حال الدنيا

اليوم ليس كالأمس فقد ألتأم الجرح على مضد …

وعاد رجلنا ليذوق جمال الحياة بعد الالم وحلاوتها بعد السقم

لكن مالبث طويلا والا بالقلب نبض.. ليذرف دمعة ثانية ! وكأنه أخذها عادة !

هذه المرة تلمسها بحذر لكنه استسلم ليتبعها بتفاؤل فللأسف كانت كسابقتها فخانته بلا أدب….,وبلا طول شرح

تعود رجلنا على الخيانة واعتاد أن يأخذ مسكنات الحياة ومشاغلها حتى لايشعر بها .. فيخونها احساسا قبل أن تخونه واقعا ,منتظرا الوقت المناسب ليكون جاهزا ليدعو دمعة لتستقر وتحبه كما يحبها ,

فإلى حين ضربة العمر يستمر النزف أو على الأقل هكذا يظن ….. !

 عمار مللي

قصص قصيرة جدا

16 مارس, 2009

يوميات مخيم 1

مشى في الشارع غريباً وحيداً بعيداً عن ليل الشك والمعرفة , والشارع مزينٌ بالأمراض , على زواريبه ترفرف أعلام أعلامنا , مشى كالدهشة في قراءة الفيلسوف , يتعرف على ظله , باحثاً عنه عله مدون على حائط

يوميات مخيم 2

يا ليل المغني المرتحل من شرفة المدينة , لملم بقايانا وامض بعيداً إلى بلاد الغريبين . هناك , حيث يشكو المرض قصيدة حب من عالمنا الاجتماعي .. يا شتاء الوحيدين لا تنسى حكايا الجدات كرذاذك , فكن رحيماً على جواربهن المرقعة بليلك المبلل , وكن لأجلهن بساق واحدة حتى تكاد تصبح نبياً .

ابن البلد

عاد إلى البلد ابن البلد , عاد بديناً مترجلاً من لونه حافي الآدمية خاطبنا قائلاً : ليفرح البلد وأبناء البلد . سئل : وهل للفرح مكان بيننا ؟!! قال : لما رأيت مسيرة في بلاد العم سام مشيت في المقدمة عارياً , ليعرف أبناء عمنا أن سراويلنا لا تخبئ ذيولاً !!!

ظلال العبيد

الأول : بطعم ما فوق السماء , الثاني : فاكهة من الأرض , الثالث : بلون طين أمهق.

صاح الدف في وجه الطبل : لا تنظر إلى ذلك الناي عارٍ لا يكسو ثقوبه .

قال الناي : كتب اللون الكحلي علينا الجوع كما كتب على الذين من قبلنا لعلنا نثور ..

.

زاهر سند

عليك من حالك

16 مارس, 2009

هناك حتى الآن من يَرُد ما في المجتمع من مشاكلٍ وأزمات لأسبابٍ أخلاقية. فلو أن الأخلاق كانت أرقى, لما فعل فلان كذا, ولما قام فلان بذاك؟.أمامَ هذا النوع من المحاكمات, تبرز الأخلاق السيئة وكأنها المعيق الحقيقي لتطور المجتمع, وخروجه من أزماته. فنرى من يخرج باستنتاجات من قبيل: “لا إمكانية للحل, إلا من خلال التشبث بالقواعد الأخلاقية, و إرغام الناس على التزامها بالترغيب تارةً, وبالترهيب تارةً أخرى. و منَ المعلوم أن تحديد المشكلة بدقة, يفتح إمكانية الحل. لذا يجب التدقيق مرةً أخرى في المشاكل التي يعانيها المجتمع, و المضي عميقاً نحو جذور تلك المشاكل, لوضع حدود منطقية و واقعية لمدى تأثير الأخلاق ودورهاأكمل قراءة التدوينة »

هكذا اسمي

15 مارس, 2009

نائم يصغي إلى من حوله هكذا بدا عليه!!

جائع يقيم صلبه بالثوم والبصل هكذا رأيناه!!

بمضي ليال طوال وهو يرسم الخطوط ويرتب الأولويات,هكذا يفعل!!

رأسه المتحرك يمنة ويسرة محشوٌ بأفكارٍ لا شرقية ولا غربية,هكذا يبدو!!

كهل أبدي ..زير نساء.. يحب القراءة والكتابة ولكنه لم يتقن بعد فن السباحة أو الرماية أو

يحمل على كتفه الأيسر قارورة الغاز وفي يده اليمنى كوز صبار ولا مكان لحقيبة مدرسية.

من أين أبدأ؟!!” هكذا تساءل!!

ليس كغيره:لا يشرب الحليب ولا الزعتر البري.

مزاجي كرغوة القهوة في كوب مراهقة.

طلب العلم من الصين إلى الصين.

أقدامه مغروسة في طين ليس طينه.

يجلس على جبل ثلجي محشو بالقمامة و

هو كغيره: ملكٌ لضفيرة طفلة صغيرة.

لم يدخن إلى الآن من تبغ بلاده.

يبكي ويأكل ويخاف و

هكذا وهكذا تناقلت ألسنة بني جنسه أخباره

هو كغيره …. وليس كغيره …. سمي لاجئ


زاهر سند